|
أوصى المؤتمر الدولي للعلوم الهندسية الذي استضافته جامعة حلب لمدة ثلاثة أيام بقبول الأوراق العلمية المميزة المقدمة للمؤتمر وتحكيمها ونشرها بعدد خاص في مجلة البحوث العلمية بجامعة حلب والاتصال مع الباحثين عن طريق شبكة الانترنت المخصصة.
كما أوصى المؤتمر في ختام أعماله بضرورة اختيار موضوع رئيسي للمؤتمر وإشراك الصناعات المحلية ونقابة المهندسين بشكل اوسع وعرض مشاريع بحوث الطلاب ومشاريع تخرجهم واجراء مسابقة أفضل مشروع أوبحث ما يؤدي إلى تفعيل دور الطلاب في المؤتمر وإقامة ندوة وطنية عن اعتمادية مناهج كليات الهندسة وذلك بالتعاون مع جامعة حلب ووزارة التعليم العالي وإقامة المؤتمر بشكل دوري مرة كل سنتين.
ودعا المؤتمر إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار احتياجات المنطقة وأولوياتها الخاصة بالتنمية المستدامة وحالة البيئة فيها والتحديات والفرص التي تواجهها وإيلاء البعد البيئي الاهمية القصوى وادماجه في عملية صنع القرار بالترابط والتلازم مع البعدين الاقتصادي والاجتماعي للتنمية وإدماج المفاهيم البيئية ضمن المناهج التعليمية الجامعية وعدم الاقتصار على مواد الاختصاص في الهندسة البيئية واعتماد وتطوير منظومات الإدارة السليمة والمتكاملة للنفايات والانبعاثات.
وشدد المؤتمر على ضرورة الحد او التقليل من الملوثات والحث على تدوير النفايات وإعادة استخدامها وتحويلها إلى مواد اولية ومصادر للطاقة والتحكم والتخلص النهائي الأمن من النفايات والوقاية من آثارها السلبية على الانسان والبيئة.
وتبنى المؤتمر منهجية حساب التكلفة الاقتصادية الشاملة للمشاريع الهندسية وكلفة تعويض الاضرار البيئية المحتملة ومعالجتها والتحكم بها والقيام جديا بدراسات تقييم الاثر البيئي للمشاريع والعمل على تسيير نقل وتوطين التكنولوجيا المتطورة والصديقة للبيئة وتفادي الملوثة منها وتحفيز الابحاث العلمية التطبيقية في الجامعة بما يخدم أهداف وأولويات التنمية المستدامة وكذلك العمل على انشاء مراكز حاضنة للتكنولوجيا ومراكز للتميز في المجالات الهندسية المختلفة والتي تقوم بتطوير التقانات والبحوث التطبيقية والتدريب والتأهيل وبناء القدرات وتقديم الخبرة والمشورة العلمية والفنية لقطاعات الصناعة المختلفة.
ووصف الدكتور محمد يوسف الهاشم أمين فرع الجامعة لحزب البعث رئيس اللجنة العلمية والتحضيرية للمؤتمر المؤتمر بأنه كان بمثابة تظاهرة علمية تمت خلالها مناقشة 176 بحثا تناولت واقع التعليم الهندسي والبيئة ونقل التكنولوجيا والتخطيط الاقليمي والتنظيم العمراني والعمارة المحلية المستدامة واعادة تأهيل المدن الاسلامية القديمة والادارة الهندسية وتدعيم المنشآت والموارد المائية والسلامة المرورية وهندسة الاتصالات وتطبيقاتها والتحكم الصناعي وتطبيقاته الالكترونيات الصناعية وهندسة الربوت والنظم الالكترونية والمكياترونيكس والهندسة الطبية والطاقات المتجددة والذكاء الصنعي ونظم المعلومات والبيئة ومواضيع متقدمة في الشبكات والانترنت.
وشارك في فعاليات المؤتمر 400 باحث وأستاذ جامعي من 17 دولة عربية شقيقة وأجنبية صديقة.
|